[1] ذكر إنكار أمير المؤمنين وعائشة وأسامة بن زيد والأسود بن يزيد ومروان رضي الله عنهم لذلك
2000 - (م) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا محمد بن علي بن الجارود، قال: ثنا أحمد بن عصام، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا عمار بن رزيق:
عن أبي إسحاق قال: كنت مع الأسود بن يزيد جالسا في المسجد الأعظم، ومعنا الشعبي، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها سكنى ولا نفقة، قال: فأخذ الأسود كفا من حصباء، فحصبه، وقال: ويلك تحدث بمثل هذا! قال عمر: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لا ندري حفظت أو نسيت لها السكنى والنفقة، قال الله تعالى: {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}.
وفي رواية يحيى بن آدم، عن عمار بن زريق: إن جاءت بشاهدين أنهما سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وإلا لم ندعه.
2001 - (خ، م) - حدثنا عمي، وغانم بن محمد، قالا: ثنا #106# الفضل بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا هارون، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال:
قال عروة بن الزبير لعائشة: ألم تري إلى فلانة؛ طلقها زوجها البتة، ثم خرجت؟! فقالت: بئسما صنعت، قلت: ألا ترين إلى قول فاطمة بنت قيس: لا سكنى ولا نفقة؟ فقالت: أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك.