2002 - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عمر بن الربيع، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال:
كانت فاطمة بنت قيس تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أمرها أن تنتقل، وكان محمد بن أسامة بن زيد يحدث أنها كانت إذا ذكرت من ذلك شيئا رماها أسامة بما كان في يده.
2003 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل بن محمد، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
أنا أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي إلى اليمن، فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت من طلاقها، #107# وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبي ربيعة بنفقة، فاستقلتها، فقالا لها: والله مالك من نفقة إلا أن تكوني حبلى، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أمرها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا نفقة لك، واعتدي عند ابن أم مكتوم)) -وهو أعمى؛ تضع ثيابها عنده، ولا يراها- فلما انقضت عدتها أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، فبلغ ذلك مروان، فأرسل إليها قبيصة بن ذؤيب يسألها عن هذا الحديث، فحدثته، فأتى مروان فأخبره، فقال مروان: لم نسمع بهذا الحديث إلا من امرأة؛ سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها، فبلغ فاطمة قول مروان، فقالت: بيني وبينكم القرآن؛ قال الله تعالى: {ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}، حتى بلغ: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا}، قالت: هذا لمن كانت له رجعة عليها، فأي أمر يحدث بعد الثلاث؟ فكيف لا تنفقون عليها إلا أن تكون حبلى؟ فعلام تحبسونها؟