كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

[3] ذكر عدة الحامل إلى الوضع، وذكر الاختلاف
2007 - (خ، م) - حدثنا صعد بن سيار، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال:
كتب أبي عبد الله بن عتبة إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته، فكتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره: أن سبيعة أخبرته: أنها كانت تحت سعد بن خولة -وهو من بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرا-، وتوفي عنها في حجة الوداع، وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك -رجل من بني عبد الدار-، فقال لها: مالي أراك متجملة؛ لعلك تريدين النكاح؟! والله ما أنت بناكح حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال ذلك جمعت ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته عن ذلك، فأفتاني بأن قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالزواج إن بدا لي.
قال ابن شهاب: فلا أرى بأسا أن تزوج حين وضعت، وإن كانت تدمى؛ غير أنه لا يقربها زوجها حتى تطهر.
#110#
وفي الباب: عن أم سلمة، والمسور بن مخرمة.

الصفحة 109