2045 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا عمر بن أحمد بن القاسم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا همام بن يحيى:
عن أنس: أن رهطا من عرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا قد اجتوينا المدينة، وعظمت بطوننا، وارتهشت أعضاؤنا، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل، فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلحقوا براعي الإبل، فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وأبدانهم، ثم قتلوا الراعي وساقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.
قال قتادة: وحدثني محمد بن سيرين: أن ذلك قبل أن تنزل الفرائض.
2046 - (م) - حدثنا مسعود بن سعيد، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أنا حمد بن محمد، قال: أنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا زهير، قال: ثنا سماك، عن معاوية بن قرة:
عن أنس قال في حديث العرنيين: وكان عنده شباب من الأنصار قريبا من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم.
وفي رواية أيوب، عن أبي قلابة: قال أبو قلابة: هؤلاء قوم قد سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا الله ورسوله.
وفي رواية عبد العزيز وقتادة، عن أنس قال: كفروا بعد إسلامهم.
وقال قتادة: فبلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث في خطبته #137# على الصدقة، وينهى المثلة.