2069 - (خ، م) - حدثنا محمد بن علي بن أحمد الحلاوي، قال: أنا عبد الله بن عمر، قال: ثنا الهجيمي، قال: ثنا إبراهيم بن فهد، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق:
عن البراء قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع في الحديد، فقال: يا رسول الله! أسلم أو أقاتل؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا، بل أسلم، ثم قاتل))، قال: فأسلم، فقاتل، فقتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عمل هذا قليلا، وأجر كثيرا)).
2070 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق:
عن البراء قال: جاء رجل من بني النبيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عمل هذا يسيرا، وأجر كثيرا)).
2071 - (م) - حدثنا عبد الله بن طاهر، قال: أنا عبد القاهر، قال: أنا محمد بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني:
#153#
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، قال: سمعت أبي، وهو بحضرة العدو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف))، فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى! أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، قال: فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل.
وفي الباب: عن ابن أبي أوفى مختصرا.