[4] ذكر حسن خلافة القاعدين للخارجين بخير، والحث على مواساتهم بفاضل الظهور والأموال من جميع أصنافها، ولو بالعقال
2087 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني أبو يعلى، قال: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري، عن أبيه:
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان، فقال: ((ليخرج من كل رجلين رجل))، ثم قال للقاعد: ((أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج)).
وفي رواية: ((والأجر بينهما)).
2088 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: ثنا عبدان، قال: ثنا عثمان وأبو بكر، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد:
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حرمة #160# نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما أحد من القاعدين خلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فقيل: هذا خلفك في أهلك بسوء؛ خذ من حسناته، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟)).