قال: وكانت أم كلثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2109 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن عبد الله، ومحمد بن أحمد بن الحسن، قالا: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمرو، قال:
سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحرب خدعة)).
وفي الباب: عن أبي هريرة.
[8] ذكر تحتم الدعوة إلى الله أبدا على طوائف المسلمين
2110 - (م) - حدثنا نصر الله بن أحمد، قال: أنا علي بن أحمد #169# ابن عبدان في كتابه، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: ثنا يوسف بن حماد البصري، قال: ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة:
عن أنس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب قبل موته إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي، وإلى كل جبار عنيد؛ يدعوهم إلى الله عز وجل، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم بهم.
وأما الدعوة قبل القتال: فإن ابن عمر يقول: كانت في أول الإسلام.