كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

2111 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد بن طلحة، قال: ثنا علي بن محمد بن بشران، قال: أنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: ثنا محمد بن منده الأصبهاني، قال: ثنا بكر بن بكار، قال:
ثنا ابن عون قال: كتبت إلى نافع أسأله: هل كانت الدعوة قبل القتال؟ قال: فكتب إلي: إن ذاك شيء كان في أول الإسلام، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغار على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم.
قال: وأصاب جويرة بنت الحارث ذلك العام، حدثني بهذا عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش.
2112 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: ثنا داود بن الحسين، قال: ثنا قتيبة، ويحيى بن أيوب، قالا: ثنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا حميد:
#170#
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوما لم يغز حتى يصبح؛ فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، ولم نسمع أذانا، فركب.
وقد ورد في حديث ابن عباس، قال: لما بعث معاذا إلى اليمن قال: ((إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله))، وقد مضى في الصلاة.
وفي حديث بريدة بن الحصيب: أنه كان يأمر الأمير إذا بعثه بالدعوة في خلال أخر يوصيه بها.

الصفحة 169