[9] ذكر وقت القتال وما يتعلق بذلك في هذا الباب
2114 - (خ) - قوله: كان إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر حتى تهب الأرياح وتحضر الصلوات، يأتي بعد ذلك إن شاء الله.
2115 - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله وغيره، قالا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا الأصم، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن موسى بن عقبة:
#172#
عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، وكان كاتبا، قال: كتب إليه عبد الله ابن أبي أوفى حين خرج الحرورية، فقرأته، فإذا فيه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس، ثم قام في الناس، فقال: ((يا أيها الناس! لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف))، ثم قال: ((اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب! اهزمهم، وانصرنا عليهم)).
قال أبو النضر: وبلغنا: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مثل ذلك، فقال: ((اللهم أنت ربنا وربهم، ونحن عبيدك وهم عبيدك، نواصينا ونواصيهم بيدك؛ فاهزمهم، وانصرنا عليهم)).
وفي الباب: عن أبي هريرة.