كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

[15/ 9] باب حكم الزنا
2152 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصنابحي:
عن عبادة بن الصامت أنه قال: إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نزني، ولا نسرق، ولا نقتل النفس التي حرم الله عز وجل إلا بالحق، ولا ننتهب -أو قال: لا نبهت-، ولا نعصي؛ فالجنة إن فعلنا ذلك، وإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاء ذلك إلى الله عز وجل.
قول سعد بن عبادة: لو وجدت مع امرأتي رجلا لضربته بسيفي، وغيرته وغيرة الله عز وجل لتحريم الفواحش، قد مضى في أول الكتاب في العظمة.
وفي الباب: عن أبي هريرة.
2153 - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم وغيره، قالوا، ثنا محمد بن إبراهيم، قال: أنا حاجب، قال: ثنا محمد بن حماد، قال: #187# ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أمة محمد! والله إن أحد أغير من الله عز وجل أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد! والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا))، قال: ثم رفع يديه، فقال: ((ألا هل بلغت؟)).
[1] ذكر ما جاء في حد المحصن والرجم
2154 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أحمد بن مهدي، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا هشيم، عن حصين وأبي بلج:
عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود، فرجموها، فرجمتها معهم.
2155 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن أسيد، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أبو الأزهر، قال: ثنا أسباط بن محمد القرشي، قال:
ثنا سليمان الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: أرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قلت: بعدما نزلت النور أم قبلها؟ قال: لا أدري.
2156 - (خ، م) - حدثنا الواحدي وغيره، قالا: ثنا ابن بامويه، #189# قال: أنا ابن الأعرابي، قال: أنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال:
قال عمر: قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول القائل: ما نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى، ألا وإن الرجم حق على من زنى، فإذا أحصن الرجل، وقامت البينة، أو كان الحمل والاعتراف، وقد قرأناها: (الشيخ والشيخة فارجموها البتة)، وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا معه.

الصفحة 187