2611 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عمر بن أحمد بن محمد، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، قال: حدثني أبي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا أبو إسحاق:
عن البراء قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه فرس مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر منه، قال: فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((تلك السكينة، تنزلت للقرآن)).
2612 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا همام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة:
عن أبي الدرداء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال)).
2613 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك:
عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك! دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما #401# نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون في قرآن، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال: ((قد أنزلت علي الليلة سورة؛ لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس))، ثم قرأ {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}.