2631 - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن حسكويه، قال: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، قال: أنا الأعمش، قال:
سمعت الحجاج بن يوسف يقول على المنبر: ألفوا القرآن كما ألفه جبريل؛ السورة التي يذكر فيها البقرة، السورة التي يذكر فيها آل عمران، السورة التي يذكر فيها النساء.
قال الأعمش: فأتيت إبراهيم، فحدثته، فسبه، ثم قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد: أنه كان مع عبد الله بن مسعود حين أتى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي، فاستعرضها، فرماها بسبع حصيات من بطن الوادي؛ يكبر مع كل حصاة، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إن الناس يأتونها من فوقها، قال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.
[7] ذكر فضل قراءة القرآن، وثواب القارئ
2632 - (م) - حدثنا عبد الله بن الحسين وغيره، قالا: ثنا محمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله عز وجل يتعاطون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن #415# عنده؛ ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه)).