[11] من تفسير سورة البقرة
2659 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا السلمي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن همام:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قيل لبني إسرائيل: {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة)).
وفي رواية ابن المبارك، عن معمر: وقالوا حنطة حبة حمراء فيها شعيرة.
2660 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن الحسن بن أيوب، قال: ثنا عبد الله بن النعمان، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق:
عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا، وكان يحب أن يوجه نحو الكعبة، فأنزل الله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} الآية، قال: فوجه نحو الكعبة، فقال السفهاء من الناس -وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم #427# التي كانوا عليها}؟ فأنزل الله عز وجل: {قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}، قال: وصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فخرج بعدما صلى، فمر على قوم من الأنصار، وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه وجه نحو الكعبة، فانحرف القوم، حتى توجهوا نحو الكعبة.
قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا}، يأتي في فضائل هذه الأمة.