2711 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا أبو علي البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن المنكدر:
عن جابر قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان، فوجداني لا أعقل، فدعا بماء، فتوضأ ثم رش علي منه، فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: {يوصيكم الله في أولادكم}.
2712 - (خ) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أبو الأزهر، قال: ثنا أسباط بن محمد، عن سليمان الشيباني، عن عكرمة:
عن ابن عباس في هذه الآية: {يأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن}، قال: كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته؛ إن شاء بعضهم تزوجها، وإن شاؤوا زوجوها، وإن شاؤوا لم يزوجوها، وهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك.
2713 - (م) - حدثنا غانم بن محمد، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا ابن أبي عاصم، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل: أن أبا علقمة الهاشمي حدثه:
#454#
أن أبا سعيد حدثهم: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث يوم حنين سرية، فأصابوا حيا من أحياء العرب يوم أوطاس، فقتلوهم وهزموهم، وأصابوا نساء لهن أزواج، فكأن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تأثموا من غشيانهن؛ من أجل أزواجهن، فأنزل الله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} منهن، فحلال لكم.