2728 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: ثنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا جدي وعبد الله بن محمد، قالا: ثنا إسحاق، قال: أنا أبو معاوية، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة في قوله تعالى: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا}، قالت: أنزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر مالها، فيريد أن يطلقها ويتزوج غيرها، فتقول له: لا تطلقني، وأمسكني وأنت في حل من النفقة والقسمة، فأنزل الله تعالى: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينها صلحا} الآية.
2729 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا موسى بن خاقان، قال: ثنا إسحاق الأزرق، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين؛ تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة، لا تدري أهذه تتبع أم هذه؟)).
2730 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا العاصمي، قال: أنا أحمد بن محمد بن عمر، قال: ثنا جدي، قال: ثنا عبد بن #462# حميد، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب: أن سعيد بن المسيب حدثه:
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا؛ يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها))، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا}.