2731 - (خ) - حدثنا عبد الله بن الحسين وعبيد الله، قالا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عباس في قوله عز وجل: {إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى}، قال عبد الرحمن بن عوف: كان جريحا.
[14] من سورة المائدة
2732 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الله بن أحمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم المشاط، قال: أنا محمد بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه:
#463#
عن عائشة قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء -أو: بذات الجيش- إذ قطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه، وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء؟! فجاء أبو بكر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء؟! قالت: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله تعالى آية التيمم: {فتيمموا صعيدا طيبا}، فقال أسيد بن حضير -وهو أحد النقباء-: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر؟ قالت عائشة: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته.