[18] من سورة التوبة
2757 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أبو علي، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا محمد بن علي بن زيد، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا أبو بشر:
عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: هي الفاضحة؛ ما زالت تنزل: ومنهم، ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى منهم إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير.
2758 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عثمان ومحمد بن عبد الله المحمي، قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن جعفر، قال: أنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو إسحاق، قال:
سمعت البراء يقول: آخر آية نزلت: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة}، وآخر سورة أنزلت: براءة.
2759 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن:
أن أبا هريرة قال: بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وإن يوم الحج #475# الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة، فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع مشرك، وأنزل الله تعالى في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام} الآية.