كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

2766 - (خ) - حدثنا إسماعيل بن عثمان، قال: أنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس:
عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليصلي عليه، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه، ثم قلت: يا رسول الله! أتصلي على ابن أبي، وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا؛ أعدد عليه قوله، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((أخر عني يا عمر))، فلما أكثرت عليه قال: ((إني خيرت فاخترت، ولو أني أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له، لزدت عليها))، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} إلى قوله: {فاسقون}، فعجبت #479# بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، والله ورسوله أعلم.
حديث توبة كعب بن مالك، يأتي في غزوة تبوك.

الصفحة 478