كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

2784 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنبأ أبو سعيد، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن أبان، قال: ثنا عمرو الناقد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة:
عن ابن عباس في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: هي رؤيا عين رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، ليست رؤيا منام، والشجرة الملعونة في القرآن، قال: هي شجرة الزقوم.
2785 - (خ، م) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: ثنا أبو عمر، قال: أنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا عمرو بن علي، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة:
عن عبد الله قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وفي يده عسيب وهو في الحرث، فمر بنا ناس من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه، وقال بعضهم: لا تسألوه، فقالوا: يا محمد! ما الروح؟ قال عبد الله: فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا خلفه، فظننت أنه يوحى إليه، فقال لهم: {ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}، فقال بعضهم: قد قلنا لكم: لا تسألوه.
وفي رواية: فتأخرت عنه حتى صعد الوحي.
2786 - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالا: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن محمد بن مالك، قال: ثنا أبو الأحوص، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عبد الله بن أبي جعفر، قال: سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر يقول:
#488#
سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشمس تدنو حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هي كذلك استغاثوا بآدم، فيقول: لست صاحب ذلك، ثم بموسى، فيقول كذلك، ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم، فيشفع ليقضى بين الخلائق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة باب الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يغبطه أهل الجمع كلهم)).

الصفحة 487