2806 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي وائل، قال: حدثني مسروق، قال:
حدثتني أم رومان -وهي أم عائشة أم المؤمنين- قالت: بينا أنا قاعدة وعائشة إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان كذا #505# وكذا، فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: هو فيمن حدث الحديث، قالت: وما ذاك؟ قالت: قالوا: كذا وكذا، قالت عائشة: وسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها الحمى بنافض، قالت: فطرحت عليها ثيابها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما شأن هذه؟)) قالت: قلت: يا رسول الله! أخذتها الحمى بنافض، قالت: فلعله في حديث تحدث به، قالت عائشة: قلت: والله لئن حلفت لا تصدقوني، ولئن قلت لا تعذروني، مثلكم ومثلي كمثل يعقوب وبنيه، {والله المستعان على ما تصفون}، فانصرف ولم يقل شيئا، فأنزل الله تعالى عذرها بعد ذلك، فقالت: بحمد الله عز وجل، لا بحمد أحد ولا بحمدك.