2825 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا حفص بن عمر السياري، قال: ثنا الأنصاري، قال: ثنا أبي، عن ثمامة:
عن أنس بن مالك قال: نزلت هذه الآية في أنس بن النضر: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}.
2826 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عبد الله، قال: ثنا أبو مسعود، قال: أنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن زكريا، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة قالت:
قالت عائشة: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن، فأدخله معه، ثم جاء الحسين، فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة، فأدخلها معه، ثم جاء علي، فأدخله معه، ثم قال: (({إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا})).
2827 - (م، خ عن عائشة مختصرا) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا زكريا بن إسحاق، قال: ثنا أبو الزبير:
عن جابر قال: دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجد الناس جلوسا ببابه لم يؤذن لأحد منهم، قال: فأذن لأبي بكر، فدخل، ثم أقبل عمر يستأذن، فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالسا حوله نساؤه، #515# وهو واجم ساكت، فقال: لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة، فقمت إليها، فوجأت عنقها، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ((هن حولي كما ترى؛ يسألنني النفقة))، فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده؟! فقلن: والله لا نسأل رسول الله شيئا ليس عنده، ثم اعتزلهن شهرا أو تسعا وعشرين، ثم نزلت هذه الآية: {يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا} إلى قوله: {أجرا عظيما}، قال: فبدأ بعائشة، فقال: ((يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمرا ما أحب أن تعجلي فيه بشيء، حتى تستشيري أبويك))، قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: فتلا عليها الآية، فقالت: أفيك يا رسول الله أستشير أبوي؟! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك أن لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت، قال: ((لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها؛ إن الله تعالى لم يبعثني معنتا، ولكن بعثني معلما ميسرا)).