كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

2835 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا علي بن أحمد بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن علي الهجيمي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن العطار، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا حميد:
عن أنس قال: قال عمر رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر؛ فلو أمرت أمهات المؤمنين، فأنزل الله تعالى آية الحجاب.
2836 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: ثنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: أنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة:
عن عائشة رضي الله عنها: أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع، وهو صعيد أفيح، فكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء، فناداها: ألا قد عرفناك يا سودة؛ حرصا على أن ينزل الحجاب، قالت عائشة: فأنزل الله تعالى آية الحجاب.
وفي رواية أخرى: وكانت سودة امرأة طويلة.
2837 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا موسى بن إسحاق، #521# قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه:
عن عائشة قالت: خرجت سودة بعد ما ضرب علينا الحجاب لتقضي حاجتها، وكانت امرأة جسيمة يفرع النساء جسمها، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فقال: أما والله يا سودة ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، قالت: فانكفأت راجعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وإنه ليتعشى في يده عرق، فدخلت، فقالت: يا رسول الله! إني خرجت، فقال لي عمر كذا وكذا، قالت: فأوحي إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق في يده ما وضعه، فقال: ((إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن))، قال هشام: يعني: البراز.

الصفحة 520