2838 - (خ، م عن عبد الله بن شقيق) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: أنا جدي وعبد الله بن محمد، قالا: ثنا إسحاق، قال: أنا روح، قال: ثنا عوف، عن الحسن ومحمد وخلاس:
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كان موسى -عليه السلام- حييا ستيرا؛ فكان لا يرى من جلده شيء، فآذاه بعض الناس، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده؛ إما برص، وإما أدرة، وإما آفة، فأراد الله عز وجل أن يبرئه مما قالوا، فخلا يوما، فاغتسل وحده، فوضع ثيابه على الحجر، فلما فرغ خرج ليأخذ ثوبه، فعدا الحجر بثوبه، فأخذ عصا، فطلب الحجر، فجعل يقول: حجر! ثوبي، حجر! ثوبي، فوقف الحجر، وانتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن #522# ما خلق الله عز وجل وأبرأه مما يقولون، قال: فأخذ ثيابه وجعل يضرب الحجر بعصا، فوالله إن للحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا؛ فذلك قوله عز وجل: {يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها}.