[36] من سورة يس
2840 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، قال: ثنا ابن بامويه، قال: أنا أحمد بن إسحاق، قال: أنا بشر بن موسى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه:
عن أبي ذر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: ((يا أبا ذر! أتدري أين تغرب الشمس؟)) فقلت: الله ورسوله أعلم! قال: ((إنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها عز وجل، فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها، حتى تستشفع وتطلب، فإذا طال عليها قيل لها: اطلعي مكانك، فتطلع من مغربها، وذلك قوله عز وجل: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم})).
وفي رواية: عن وكيع قال: سألته عن قوله: {والشمس تجري لمستقر لها} قال: مستقرها تحت العرش.
[37] من سورة الزمر
2841 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن موسى وعلي بن محمد بن أحمد، قالا: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة:
عن عبد الله قال: جاء حبر من أحبار اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: #524# يا محمد! إنا نجد في التوراة أن الله تعالى يجعل السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه؛ تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره}.
وفي رواية: إن الله يضع.
وفي رواية: إن الله يمسك.