2847 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا ابن أبي مذعور، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا ابن جريج، عن عطاء:
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر، ودخل وخرج، وتلون وجهه وتغير، حتى إذا مطر سري عنه، فذكرت بعض الذي رأيت منه، فقال: ((وما يدريني؛ لعله كما قال الله تعالى: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا})).
قوله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم} الآية، يأتي ذكره إن شاء الله.
[43] من سورة الفتح
حديث نزول سورة الفتح في بعض الأسفار، قد مضى ذكره.
2848 - (خ) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن عبيدة المصيصي، قال: ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة:
عن أنس بن مالك في قوله تعالى: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، قال: فتح الحديبية، {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}، فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك يا رسول الله، فما لنا؟ قال: فأنزل #529# الله تعالى: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}.
قال شعبة: فأتيت الكوفة، فحدثتهم بهذا الحديث عن قتادة، عن أنس، فلما رجعت إلى البصرة سألت عنه قتادة، فقال: أما الأول -فتح الحديبية- فهو عن أنس، وأما قول أصحابه: هنيئا لك؛ فعن عكرمة وقال شعبة مرة: نزلت حين رجع من الحديبية.