2859 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا علي بن مسهر، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء:
عن أبي هريرة: {ولقد رآه نزلة أخرى}، قال: رأى جبريل عليه السلام.
وروى حفص بن غياث، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس قال: رأى جبريل عليه السلام.
2860 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، والحسن بن يعقوب، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا وكيع، عن الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية:
عن ابن عباس في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى}، و {ولقد رآه نزلة أخرى}، قال: رآه بفؤاده مرتين.
2861 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الغفار، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، #535# قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي:
عن مسروق قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت لي: يا أبا عائشة! ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، قلت: ما هن؟ قالت: من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية، قال مسروق: وكنت متكئا، فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين! انظري، ولا تعجلي، ألم يقل الله: {ولقد رآه بالأفق المبين} {ولقد رآه نزلة أخرى}؟ فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إنما هو جبريل، لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين، رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقه ما بين السماء))، قالت: أولم تسمع: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}؟ أولم تسمع الله يقول: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم}.
قالت: ومن زعم أنه يخبر بما في غد، فقد أعظم على الله الفرية؛ والله تعالى يقول: {لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله}.
ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله، فقد أعظم على الله الفرية؛ والله تعالى يقول: {يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} الآية.