كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

2868 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني [ابن] أبي الجعد، قال: ثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد ابن أبي هلال، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه:
عن ابن مسعود قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله عز وجل بهذه الآية: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} إلا أربع سنين، قال أبو إسحاق: سقط ذكر أبيه علي أو على غيري.
2869 - (خ معلقا) - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وأحمد بن خلف، قالا: ثنا ابن بامويه، قال: أنبأ ابن الأعرابي، قال: ثنا سعدان، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن تميم بن سالم، عن عروة بن الزبير:
عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات؛ لقد جاءت المجادلة تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا في ناحية البيت أسمع ما تقول، فأنزل الله تعالى: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}.
2870 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا جدي أحمد بن إبراهيم وعبد الله #539# ابن محمد، قالا: ثنا إسحاق، قال: أنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق:
عن عائشة: كان ناس يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود، فيقولون: السام عليكم، فيقول: ((وعليكم))، قال: ففطنت بهم عائشة، فسبتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه يا عائشة! فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش))، قالت: فقلت: يا رسول الله! إنهم يقولون كذا وكذا، فقال: ((أليس قد رددت عليهم؟)) فأنزل الله تعالى: {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} إلى آخر الآية.
وفي الباب: عن أنس بن مالك.
قوله سورة الحشر أنزلت في بني النضير، قد مضى.
وقوله: حرق نخل بني النضير في قوله: {ما قطعتم من لينة}، يأتي في المغازي.

الصفحة 538