2874 - (خ) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا ابن الجارود، قال: ثنا هارون، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا جرير بن حازم، عن الزبير بن خريت، عن عكرمة:
عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولا يعصينك في معروف}، قال: إنما هو شرط شرطه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم على النساء.
2875 - حدثنا الحسن بن أحمد السمرقندي، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن حفصة:
عن أم عطية قالت: لما نزلت هذه الآية: {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ... ولا يعصينك في معروف} كان منه: النياحة، فقلت: يا رسول الله! إلا آل فلان؛ فإنهم قد كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إلا آل فلان)).
2876 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا #542# عبد العزيز بن محمد، عن ثور، عن أبي الغيث:
عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا، قال: وفينا سلمان الفارسي، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء)).