2877 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن إسحاق، قال: أنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، قال:
ثنا جابر بن عبد الله قال: بينما نحن نصلي الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما، قال: فالتفتوا إليها، فانصرفوا حتى ما بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا، فنزلت هذه الآية: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها}.
وفي رواية: إلا اثنا عشر رجلا، فيهم أبو بكر وعمر.
2878 - (خ، م) - حدثنا محمد بن علي العميري، قال: أنا علي بن محمد بن أحمد، قال: أنا أبو علي، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمرو بن دينار، قال:
سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فكسع #543# رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجرين: يا للمهاجرين! قال: فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجرين: يا للمهاجرين! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بال دعوى الجاهلية؟! دعوها؛ فإنها منتنة))، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أوقد فعلوها، والله {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل}، قال جابر: وكانت الأنصار بالمدينة أكثر من المهاجرين حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كثر المهاجرون بعد، قال: فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعه؛ لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)).