كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

2886 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا علي بن محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا آدم، قال: ثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار:
عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يكشف ربنا عز وجل عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى كل من كان يسجد له في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا)).
2887 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا زيد بن عبد العزيز، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا ابن أخي أبي زرعة، قال: ثنا عمي، قال: ثنا إبراهيم بن موسى، قال: أنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عطاء:
عن ابن عباس قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد؛ أما ود: فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع، فكانت لهذيل، وأما يغوث، فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق: فكانت لهمدان، وأما نسر: فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، وقال: أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك الذين عندهم العلم عبدت.
2888 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد #553# ابن موسى، قال: ذكر عبد الله بن جعفر -وأراد: سمعته-، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا الليث، قال: ثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة:
عن عائشة: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الملائكة تنزل في العنان، وهو السحاب، فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع، فتسمعه، فتوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مئة كذبة من عند أنفسهم)).
وفي رواية: ((فتقرها في أذنه كما تقر القارورة))، وقال: ((فيصدق بها كلها؛ من أجل تلك الكلمة)).

الصفحة 552