كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 3)

1931 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن خلاد، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر:
عن أبيه أبي بكر بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين تزوج أم سلمة بنت أبي أمية، وأصبحت عنده قال لها: ((ليس بك على أهلك هوان؛ إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت))، فقالت: ثلث.
وفي رواية: فأقام عندها ثلاثا.
[*] ذكر دخوله على نسائه في أثناء اليوم
قد مضى في باب الغيرة.
1932 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا الفضل بن زياد الطستي، قال: ثنا عباد بن عباد، عن عاصم الأحول، عن معاذة:
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا في يوم المرأة منا بعد ما أنزلت: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}، فقالت لها معاذة: فما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك؟ قالت: أقول: إن كان ذلك إلي لم أؤثر على نفسي أحدا.
1933 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا أبو بكر الفاريابي، #64# والحسن بن سفيان، قال: ثنا حبان، قال: أنا ابن المبارك، قال: أنا يونس، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني عروة:
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر أقرع بين نسائه، فأيهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ تبتغي بذلك رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: فكان يقسم بعد ذلك لعائشة يومين.

الصفحة 63