[14/ 16] باب ثبوت النسب بالفراش والقيافة، والتغليظ على من انتفى من أبيه
1979 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، قال: ثنا علي بن عيسى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة:
أن عائشة قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن يقبض إليه ابن وليدة زمعة، وقال عتبة: إنه ابني، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفتح أخذ سعد ابن وليدة زمعة، فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل معه ابن زمعة، فقال سعد: يا رسول الله! هذا ابن أخي، عهد إلي أنه ابنه، وقال ابن زمعة: يا رسول الله! هذا أخي ابن زمعة، ولد على فراش أبي، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة، فإذا هو أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هو لك يا عبد ابن زمعة))؛ من أجل أنه ولد على فراش أبيه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احتجبي منه يا سودة بنت زمعة))، لما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص، وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية مالك، عن الزهري: فما رآها حتى لقي الله عز وجل.