1992 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا الفاكهي، قال: ثنا ابن أبي ميسرة، قال: ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قال: ثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكير، عن عمرة:
عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: كان فيما أنزل الله عز وجل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات يحرمن، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهن مما يقرأ من القرآن.
1993 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: ثنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا محمد بن راشد التمار، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق:
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندي رجل، فقال: ((يا عائشة! من هذا؟)) فقلت: أخي من الرضاعة، فقال: ((يا عائشة! انظرن من إخوانكن؛ فإنما الرضاعة من المجاعة)).
وفي رواية: وعندي رجل قاعد، فاشتد عليه، فرأيت الغضب في وجهه.
1994 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: ثنا علي بن #100# أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: أنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة:
عن عائشة أنها قالت: استأذن علي أفلح أخو أبي القعيس بعد ما نزل الحجاب، فقلت: والله لا آذن له حتى أستأذن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإن أخاه أبا العقيس ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أستأذنك في ذلك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فما يمنعك أن تأذني لعمك؟)) فقلت: يا رسول الله! إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأته، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ائذني له؛ فإنه عمك، تربت يمينك))، قال عروة: فبذلك كانت عائشة تقول: حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب.
وفي الباب: عن عائشة مثل ذلك في حديث عم حفصة.