كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 3)

42 - باب: ذكر المرجئة من هم؟ وأقوالهم
قال إسحاق بن منصور: قلت لأحمد: فسر لي المرجئة، قال: الذي يقول: الإيمان قول (¬1).
"مسائل الكوسج" (3396).

قال صالح: قال أبي: وسمعت وكيعًا يقول: قال سفيان: الناس عندنا مؤمنون في الأحكام والمواريث، ونرجو أن يكون كذلك، ولا ندري ما حالنا عند اللَّه (¬2).
"مسائل صالح" (1356).

قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه، أو سئل عن قيس بن مسلم؛ فقال: قال بعض الناس: كان مرجئًا، ولا أدري ثبت هذا أم لا، وهو ثقة في الحديث.
وقال: أمَّا مسعر فلم أسمع أنه كان مرجئًا، ولكن يقولون: إنه كان لا يستثني.
"مسائل ابن هانئ" (2382)

قال حرب: قيل لأحمد: ما معنى حديث النبي "مَنْ غَشَّنا فَلَيْسَ مِنّا" (¬3)؟ فلم يجب فيه. قيل: فإن قومًا قالوا: من غشنا فليس مثلنا.
¬__________
(¬1) رواه حرب ص 367، 376، ورواه الخلال في السنة 2/ 446 (960 - 963) عن المروذي، أحمد بن الحسين، يوسف بن موسى، وصالح، كلهم عن أحمد به، وفي 1/ 449 (976) عن أحمد بن أصرم عن أحمد به، والآجرى في "الشريعة" ص 124 (282) عن الفضل عن أحمد.
(¬2) رواه أبو داود في "مسائله" (1775)، وحرب في "مسائله" ص 374، وعبد اللَّه في "السنة" 1/ 311 (609)، ورواه الخلال في "السنة" 2/ 88 (1351) عن المروذي.
(¬3) رواه الإمام أحمد 2/ 417، ومسلم (101) من حديث أبي هريرة.

الصفحة 268