كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 3)

عن أنس ".
(أمرت بالنعلين) باتخاذهما صيانة للأقدام أو بالصلاة بهما كما يأتي (والخاتم) فهو سنة في حقه، (الشيرازي في الألقاب خد خط والضياء عن أنس) (¬1).

1630 - "أمرت أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب (حم حب ك) عن عبد الله بن جعفر (صح) ".
(أمرت أن أبشر خديجة) هي بنت خويلد زوجه - صلى الله عليه وسلم - (ببيت في الجنة من قصب) بالقاف فصاد مهملة فباء موحدة قال في النهاية (¬2): القصب في هذا الحديث لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف والقصب من الجواهر ما استطال (لا صخب فيه) بالمهملة فالمعجمة هو اضطراب الأصوات للخصام (ولا نَصَب) هو التعب والحديث فضيلة لأم المؤمنين - رضي الله عنها - حيث بشرها به صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى ابتداء وهو الذي سألته امرأة فرعون حيث قالت: {رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا في الْجَنَّةِ} [التحريم: 11] (حم حب ك عن عبد الله) بن جعفر قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه ورمز المصنف لصحته (¬3).

1631 - "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، واليدين،
¬__________
(¬1) أخرجه الخطيب في تاريخه (8/ 448) والطبراني في الأوسط (3603) وقال الهيثمي (5/ 138) فيه عمر بن هارون البلخي وهو ضعيف وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 691) رقم (1152). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1259).
(¬2) النهاية (4/ 67).
(¬3) أخرجه أحمد (1/ 205) وابن حبان (7005) والحاكم (3/ 184) وقال: صحيحٌ صحيح على شرط مسلم.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 223): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (1368)، والسلسلة الصحيحة (1554).

الصفحة 246