كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 3)

يفسره ما بعده (خط عن أنس) سكت عليه المصنف وقد قال الخطيب بعد إخراجه مسرة بن عبد الله ذاهب الحديث (¬1).

1671 - "إن الله تعالى إذا أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته، فلا تقع عليه عين إلا أحبته (ك) عن ابن عباس (صح) ".
(إن الله إذا أراد أن يخلق خلقًا) أي مخلوقًا (للخلافة مسح يده على ناصيته فلا تقع عليه عين إلا أحبته) فيتم امتثال العباد له وتقدم الحديث في: إذا (ك عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وقال الحافظ ابن حجر: شيخ الحاكم ضعيف (¬2).

1672 - "إن الله تعالى إذا أنزل عاهة من السماء على أهل الأرض صرفت عن عمار المسجد ابن عساكر عن أنس ".
(إن الله تعالى إذا أنزل عاهة) هي الآفة (من السماء على أهل الأرض صرفها عن عمار) بضم المهملة وتشديد الميم (المساجد) بالصلاة والتلاوة والذكر وتقدم في: إذا أيضًا (ابن عساكر عن أنس) (¬3).

1673 - "إن الله تعالى إذا غضب على أمة، ولم ينزل بها عذاب خسف ولا مسخ، غلت أسعارها، ويحبس عنها أمطارها، ويلي عليها أشرارها ابن عساكر
¬__________
(¬1) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (2/ 150)، وقال: مسرة بن عبد الله ذاهب الحديث. انظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (3/ 115) ولسان الميزان (6/ 20). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1541) والسلسلة الضعيفة (2217).
(¬2) أخرجه الحاكم (3/ 331)، وقال ابن حجر كما قال المناوي في الفيض (2/ 207) شيخ الحاكم ضعيف وهو من الحفاظ. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1542) والسلسلة الضعيفة (806).
(¬3) أخرجه ابن عساكر (17/ 11) وفي إسناده كما عند ابن عدي (3/ 232) زافر بن سليمان وقال: ولزافر غير ما ذكرت وكأن أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1545).

الصفحة 265