والنجدة وعلو الهمة (ت عن واثلة) (¬1) وقال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ. [1/ 479]
1678 - "إن الله اصطفى من الكلام أربعاً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فمن قال: "سبحان الله" كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال "الله أكبر" مثل ذلك، ومن قال "لا إله إلا الله" مثل ذلك ومن قال "الحمد لله رب العالمين" من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة (حم ك) والضياء عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً (صح) ".
(إن الله اصطفى من الكلام أربعًا) أي كلمات أو جمل وإطلاق الكلمة على ما فوق الواحدة صحيح كتسمية الشهادة بكلمة، وقوله: كلمة التقوى أراد بها كلمة التوحيد وبينها بقوله (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) وتقدم في فضائلها عدة أحاديث (فمن قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة) يحتمل أنه كتب للكلمة الأولى عشر وللأخرى عشر وأنهما حسنتان {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام:160] ويحتمل أنها حسنة واحدة ضوعف أجرها (وحطت عنه عشرون سيئة) فضلاً من الله، وكأن المراد من الصغائر (ومن قال الله أكبر مثل ذلك) كتبًا وحطًا وَترك: ومن قال الحمد لله إما سهوًا من أحد الرواة أو اكتفاء بأحد القرينتين عن الأخرى (ومن قال لا إله إلا الله مثل ذلك) كتبًا وحطًا (ومن قال الحمد لله رب العالمين) زيادة على الأربع ولذا قال (من قبل نفسه) أي من دون أن يبعثه عليها باعث أو يرشده إليها مرشد (كتبت له
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي (3605) وقال الترمذي: حسنٌ صحيح. وضعّفه الألباني في ضعيف الجامع (1553)، وقال: في صحيح الترمذي (2855): صحيح دون الاصطفاء الأول، وانظر: السلسلة الصحيحة (302).