1867 - "إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف الحكيم (طب هب) عن ابن عمر".
(إن الله تعالى يحب المؤمن المحترف) بالحاء المهملة بعدها مثناة فوقية فراء ففاء من الحرفة الصناعة ومهنة الكف والكسب ومنه قول البعض من السلف: إني لأرى الرجل فأسأل هل له من حرفة فيقال: لا فيسقط من عيني وذلك لأن الحرفة تمنعه من سؤال الناس وبذل ماء وجهه، ولأنه يشتغل بها عن كثير من اللهو وإنفاق الساعات في الباطل، وقد كان غالب السلف له حرفة يقوم بها على عياله ومنه قول أبي بكر - رضي الله عنه - لما استخلف لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤنة أهلي (الحكيم طب هب عن (¬2) ابن عمر) ضعيف لضعف الربيع السمان وغيره.
1868 - "إن الله تعالى يحب المداومة على الإخاء القديم، فداوموا عليه (فر) عن جابر".
(إن الله تعالى يحب المداومة على الإخاء القديم) الدوام على حفظه والقوام به والوفاء لأهله وذلك لأنه لا يكون إلا من كرم الطباع وحسن العهد (فداوموا عليه) عملاً بما يحبه الله (فر عن جابر) (¬3).
1869 - "إن الله تعالى يحب حفظ الود القديم (عد) عن عائشة".
¬__________
(¬1) أخرجه البيهقي في الشعب (6175) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1707) والسلسلة الضعيفة (2324).
(¬2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/ 308) رقم (13200) والبيهقي في الشعب (1237)، وأورده ابن عدي في الكامل (1/ 378) في ترجمة أبي الربيع السمان قال يحيى: ليس بشيء وقال الدارقطني: متروك. وانظر: العلل لابن أبي حاتم (2/ 128) والعلل المتناهية (2/ 589). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3627)، والضعيفة (1301).
(¬3) أخرجه الديلمي في الفردوس (563) قال في اللسان (3/ 354): هذا منكر بمرة وما أظن سفيان حدث به قط. وقال الألباني في ضعيف الجامع (1708) والضعيفة (2888): ضعيف جداً.