(إن الله تعالى يحب حفظ الود القديم) هو كالأول في معناه (عد عن عائشة) (¬1).
1870 - "إن الله تعالى يحب الملحين في الدعاء الحكيم (عد هب) عن عائشة".
(إن الله تعالى يحب الملحين في الدعاء) المكثرين فيه الملحفين وهو الذي خصص ما سلف قريبًا لأن الدعاء عبادة والعبادة محبوبة لله تعالى (الحكيم عد هب عن عائشة) ضعيف لتفرد يوسف بن السفر به عن الأوزاعي (¬2).
1871 - "إن الله تعالى يحب الرجل له الجار السوء يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه الله بحياة أو موت (خط) وابن عساكر عن أبي ذر".
(إن الله تعالى يحب الرجل له الجار السوء يؤذيه فيصبر على آذاه ويحتسبه) فالمحبة على صبره واحتسابه لأنه من حسن الجوار والله يحب حسن الجوار (حتى يكفيه الله) آذاه (بحياة) ترجع في مدتها عن أذيته (أو موت) يكفي به شره (خط وابن عساكر عن أبي ذر) بإسناد ضعيف (¬3).
1872 - "إن الله تعالى يحب أن يعمل بفرائضه (عد) عن عائشة ".
(إن الله تعالى يحب أن يعمل بفرائضه) فإنه ما فرضها وأوجبها إلا ليعمل بها
¬__________
(¬1) أخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 190) في ترجمة عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1721) والسلسلة الضعيفة (3125) وقال: ضعيف جداً.
(¬2) أخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 163) في ترجمة يوسف بن السفر والبيهقي في الشعب (1108) وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 199) قال أبي: هذا حديث منكر وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (2/ 95)، ويوسف بن السفر عن الأوزاعي: متروك. وقال الألباني في ضعيف الجامع (1710) والسلسلة الضعيفة (637) والإرواء (677): موضوعٌ.
(¬3) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (10/ 133) وابن عساكر (58/ 292) وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 731): وهذا لا يصح قال يحيى: عيسى بن إبراهيم ليس بشيء. وقال الألباني في ضعيف الجامع (1699): ضعيف جداً.