2043 - "إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته". (طب هب) عن عقبة بن عامر.
(إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور) من عذابها أو حرها نفسها لما فيها من الضيق والانسداد. (وإنما يستظل المرء يوم القيامة في ظل صدقته) يحتمل أن المراد حقيقة الظل وأنه تعالى يجعلها ذات ظل، أو المراد في كنفها وأنه بسببها ينجو. (طب هب) (¬1) عن عقبة بن عامر) وفيه ابن لهيعة.
2044 - "إن الصدقة يبتغى بها وجه الله تعالى، والهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة". (طب) عن عبد الرحمن بن علقمة.
(إن الصدقة يبتغى به وجه الله) أي ثوابه وجزاؤه وهو بيان حقيقة الصدقة وأنها ما كان كذلك. (والهدية) وهي التحفة التي يطرف بها وقيل: هي البر والعطف. (يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة) حاجة من أهدى وفيه دليل على المكافأة على الهدية وأبانه الرسول. قدم وفد ثقيف ومعهم هدية فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ما هذا، قالوا: صدقة فذكره، فقالوا بل هدية فقبلها (طب) (¬2) عن عبد الرحمن بن علقمة).
2045 - "إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم". (ت ن ك) عن أبي رافع (صح).
(إن الصدقة لا تحل لنا) كما سلف. (وأن موالي القوم منهم) هو شطر من حديث أبي رافع قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من بني مخزوم على الصدقة
¬__________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (17/ 286) رقم (788)، والبيهقي في الشعب (3347)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1488)، والضعيفة (3021)، وصححه في الصحيحة (3484).
(¬2) قال الحسيني في "البيان والتعريف" (1/ 207) أخرجه الطبراني في الكبير وكذلك أخرجه الطَّيالسي في مسنده (1420)، والعقيلي في الضعفاء (3/ 33)، وابن عساكر في التاريخ (65/ 48)، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (796): هذا إسناد ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1490)، والضعيفة (5014).