كتاب التنوير شرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 3)

حقوقهم فإنهم من الله بمكان كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم" (فر عن ابن عمرو) سكت عليه المصنف وفيه ضعفاء ومجاهيل (¬1).

1415 - "أكرموا المِعْزى، وأمسحوا برغامها، فإنها من دواب الجنة" البزار عن أبي هريرة.
(أكرموا المعزى) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الزاي وألف مقصورة وتمد خلاف الضأن من الغنم وإكرامها الإحسان إليها من علفها ومغداها ومراحها وسقيها فالإشارة إلى منع الرغام تنبيه بالأدنى على الأعلى من الإكرام (وامسحوا رغامها) بالغين المعجمة والمهملة قال في النهاية (¬2) أنه رواه بعضهم بالغين المعجمة والمشور فيه والمروي بالعين المهملة هو ما سال من الأنف وفي المسح رعاية لها وإصلاح لشأنها (فإنها من دواب الجنة) أخرجت لكم منها على أحد الوجوه في تفسير وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج أو لأنها تكون في الآخرة من دواب الجنة (البزار عن أبي هريرة) (¬3) سكت عليه المصنف وفيه يزيد النوفلي ضعيف.
¬__________
(¬1) أخرجه الديلمي في الفردوس (220)، وعزاه له المتقي الهندي في الكنز (2274) مختصرا، وفي رقم (2343) مطولًا من حديث عبد الله بن عمر، ولكن السيوطي والمناوي والسخاوي والعجلوني والألباني عزوه للديلمي من حديث عبد الله بن عمرو، قال السخاوي في المقاصد (1/ 143)، وفيه من لا يعرف وأحسبه غير صحيح، وقال المناوي في الفيض (2/ 91) وأقول فيه خلف الضرير أورده الذهبي في الضعفاء (1935) وقال قال ابن الجوزي روى حديثًا منكرًا كأنه يشير إلى هذا، وقال الألباني في ضعيف الجامع (1135) موضوع، وفي السلسلة الضعيفة (2679) منكر.
(¬2) النهاية (2/ 238).
(¬3) أخرجه البزار (2173) وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن داود، عن أبي هريرة إلا يزيد بن عبد الملك النوفلي وليس هو بالحافظ، وقال الهيثمي في المجمع (4/ 66) وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو متروك. وقال الحافظ في التقريب (7751) ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1132) والضعيفة (2070).

الصفحة 69