1426 - "أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم وليس من الشجر شجرة أكرم على الله تعالى من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران فأطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر، ع وابن أبي حاتم عق عد وابن السني وأبو نعيم معًا في الطب وابن مردويه) عن علي".
(أكرموا عمتكم) العمة أخت الأب ولما كانت (النخلة) فإنها أي النخلة مخلوقة من طينة الأب كما أفاده (فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم) فهي أحبه من هذه الجهة (وليس على الشجرة شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران) هو بيان لفضيلة أخرى لها من جهة أخرى وفيه أن مجالس الصالحين والرسل كريمة عند الله (فأطعموا نسائكم الوُلّد) بضم وتشديد اللام جمع والدة وهي الواضعة أمر لإرشادهم إلى الإطعام عند الولادة لأنه من أنفع شيء تطعمه الوالدة ولذا أمر الله تعالى مريم بأكلها منه وبهزّ جذع النخلة تساقط عليها رطبًا جنيًا (فإن لم يكن) يوجد رطب فتمر عوضًا عنه وهو مبتدأ حذف خبره أي فتمر موجود (ع وابن أبي حاتم عن عد وابن السني وأبو نعيم معًا في الطب) النبوي (وابن مردويه عن علي) أخرجوه كلهم عنه - رضي الله عنه - (¬1).
¬__________
= ضعيف الجامع (1128)، وقال في الضعيفة (2898): منكر.
(¬1) أخرجه أبو يعلى (455) وقال الهيثمي (5/ 89): فيه مسرور بن سعيد التميمي، وهو ضعيف.
وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (3/ 118) قال ابن كثير: هذا حديث منكر جدًّا. والعقيلي مختصرًا (4/ 256)، وقال العقيلي: هو غير محفوظ لا يعرف إلا بمسرور. وابن عدي (6/ 431)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 123). وأخرجه أيضًا: ابن عساكر (7/ 382)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي نعيم (385). وقال الألباني في ضعيف الجامع (1136) وفي السلسلة الضعيفة (263) موضوع. في إسناده مسرور بن سعيد قال الذهبي في الميزان (6/ 407) غمزه ابن حبان فقال: يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة.