1450 - "اللَّهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة (حم حب ك عن بسر) " (صح).
(اللَّهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها) [1/ 410] الدينية والدنيوية وهذا أعم دعاء في شموله لطلب خير الدارين (وأجرنا من خزي الدنيا) هو الذل والإهانة سمى به عذاب الدنيا وخص خزي الآخرة بقوله (وعذاب الآخرة) تبعًا لقوله تعالى ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم وهذا الدعاء من جوامع الكلم وتمامه في الجامع الكبير من كان ذلك دعاؤه مات قبل أن يصيبه البلاء (حم حب ك عن بسر) (¬2) بالموحدة فمهملة فراء بزنة قفل هو (ابن أرطأة) وهو الذي فعل الأفاعيل، قال الذهبي في الميزان (¬3): اختلف هل له صحبة أم لا؟ وقال ابن معين: كان رجل سوء، وقال ابن حبان: تفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه. انتهى. وفيه كلام كثير والعجب من المصنف حيث أوهم أنه صحابي ولم يقل مرسلًا كعادته في روايته عن التابعين على أن بسرًا ليس أهلًا لأنّ يروى عنه فإنه قاتل أولاده عبيد الله بن عباس وهما صغيران وفعل القبائح وقد رمز المصنف لصحة الحديث (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الطيالسي (785)، والطبراني (2/ 252، رقم 2058). وصححه الألباني في صحيح الجامع (1277).
(¬2) الاستيعاب (1/ 48)، وسير أعلام النبلاء (3/ 409)، والإصابة (1/ 98).
(¬3) ميزان الاعتدال (1/ 309).
(¬4) أخرجه أحمد (4/ 181)، وابن حبان (949)، وابن قانع (1/ 84)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (859)، والطبراني (2/ 33، رقم 1196)، والحاكم (3/ 683)، وابن عدي في الكامل (2/ 5، 6). قال الهيثمي (10/ 178): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد، وأحد أسانيد الطبراني ثقات. في إسناده محمَّد بن أيوب بن ميسرة ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 385) وقال ابن أبي حاتم (7/ 197) عن أبيه هو صالح لا بأس به ليس بالمشهور. =