2866 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَأَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ
===
الزهري ذكره تفسيرًا لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لكن البائس" إلخ، "أن مات" أي لأجل موته بها.
بَابُ [مَا جَاءَ فِي] كَرَاهِيَةِ الْإِضْرَارِ فِي الْوَصِيَّةِ
2865 - "أن تصدق" أي تتصدق، "تأمل البقاء" أي ترجوه، "ولا تمهل" نهي عن الإمهال، "بلغت" أي النفس، "وقد كان لفلان" وقد صار للوارث أي قارب أن يصير له إن لم توص به فليس في التصدق به كثير فضل والله تعالى أعلم.