كتاب التاريخ المعتبر في أنباء من غبر (اسم الجزء: 3)
من المحرم، سنة أربع وثمانين وثلاث مئة] (¬1) ببغداد.
[وللشاعر مسكين الدارمي]، وهو من مجيدي الشعراء نظيرُ هذه الأبيات:
قُلْ لِلْمَلِيحَةِ فِي الخِمَارِ الأَسْوَدِ ... مَاذَا أَرَدْتِ بِنَاسِكٍ مُتَعَبّد
قَدْ كَانَ شَمَّرَ لِلصَّلَاةِ إِزَارَهُ ... حَتَّى قَعَدْتِ لَهُ بِبَابِ المَسْجِدِ
* * *
337 - أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنيفيةِ: أمُّه الحنفية خولةُ بنتُ جعفر بن قيس بن سلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة، وأما كنيته أبو القاسم، فيقال: إنها رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنه قال لعلي - رضي الله عنه -: "سيولد لكَ بعدي غلامٌ، وقد نحلتُه اسمي وكُنيتي، ولا تحلُّ لأحدٍ من أمتي بعده" (¬2).
وممن تسمى محمدًا، وتكنى أبا القاسم: محمد بن أبي بكر الصديق، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص،
¬__________
(¬1) انظر: "وفيات الأعيان" لابن خلكان (4/ 162).
(¬2) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (5/ 91)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (54/ 330)، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.