كتاب نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس (اسم الجزء: 3)
وإلى كم تضلّ ليل الأماني ... ومن اليأس لاح صبحٌ مبين وقال:
سألته عن أبيه ... فقال خالي فلان
فانظر عجائب ما قد ... أتت به الأزمان
دهرٌ عجيبٌ لديه ... عن المعالي حران (1)
فما له غير ذمّ ... كما تدين تدان 226 - وقال الكاتب العالم أبو محمد ابن خيرة الإشبيلي (2) صاحب كتاب " الريحان والريعان " يمدح السيد أبا حفص ملك إشبيلية ابن أمير المؤمنين عبد المؤمن بن علي قصيدة:
كأنّما الأفق صرحٌ والنجوم به ... كواعبٌ وظلام الليل حاجبه
وللهلال اعتراضٌ في مطالعه ... كأنّه أسودٌ قد شاب حاجبه
وأقبل الصبح فاستحيت مشارقه ... وأدبر الليل فاستخفت كواكبه
كالسيد الماجد الأعلى الهمام أبي ... حفصٍ لرحلته ضمّت مضاربه وأنشد له ابن الإمام في " سمط الجمان ":
رعياً لمنزله الخصيب وظلّه ... وسقى الثرى النجديَّ سحّ ربابه
واهاً على ساداته لا أدّعي ... كلفاً بزينبه ولا بربابه ويعرف (3) رحمه الله تعالى بابن المواعيني.
__________
(1) هذا البيت والذي يليه سقطا من م.
(2) ترجمته في المغرب 1: 242 والتكملة: 515 ومن كتابه " الريحان والريعان " جزء موجود بمكتبة الفاتح باستانبول (رقم: 3909) .
(3) قوله: ويعرف ... وكفا: سقط هذا كله من م.