كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 3)

ومن كتاب الاعتكاف
ما ذكره من حديث (من أحيى ليلتي العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) (¬1) قد (¬2) سبق الكلام فيه في باب صلاة العيدين (¬3). والله أعلم.
قوله في ليلة القدر: (وميل الشافعي إلى ليلة الحادي والعشرين لحديث ورد فيه) (¬4) يعني به حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه الشافعي عن مالك (¬5)، وأخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين (¬6)، وفيه أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (أُرِيتُ هذه
¬__________
(¬1) الوسيط 1/ ق 155/ ب ولفظه قبله: "ولو اعتكف ليلة العيد وأحياها تعرَّض لقوله - صلى الله عليه وسلم -: من أحيى ... إلخ".
(¬2) في (د) زيادة (و)، ولعل الصواب حذفها.
(¬3) في (أ): (العيد). وانظر ورقة 106/ أمن نسخة (أ)، وخلاصة ما قال هناك: "جاء فيه ما ذكر، لكن نقله الشافعي - رحمه الله - موقوفاً على أبي الدرداء - رضي الله عنه - ولفظه (من قام ليلتي العيدين محتسباً لم يمت قلبه يوم تموت القلوب). أهـ
(¬4) الوسيط 1/ ق 155/ أ.
(¬5) في كتابه السنن 2/ 25، باب ما جاء في الاعتكاف، والمزني في مختصره ص: 68، وهو في الموطأ 1/ 161، بهذا اللفظ.
(¬6) البخاري 2/ 185 في كتاب الأذان، باب هل يصلي الإِمام بمن حضر؟ وهل يخطب يوم الجمعة في المطر؟، وباب السجود على الأنف والسجود على الطين، وباب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى، و4/ 301، 305 في كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبعة الأواخر، وباب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر. فيه عبادة، و 4/ 318، 329، 331، باب الاعتكاف في العشر الأواخر، وباب الاعتكاف وخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - صبيحة عشرين، وباب من خرج من اعتكافه عند الصبح. ومسلم 8/ 241 - 243 في كتاب الصوم، باب فضل ليلة القدر والحثِّ على طلبها وبيان محلها.

الصفحة 253