كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 3)

في جوف الجدْي، وأنه سافر إلى بلاد المشرق حتى حمل هذه الدابة إلى بلاد المغرب لخلاف جرى فيها.
ثم وجدت في كتاب "العطر" تأليف علي بن مهدي (¬1) الطبري - أحد أئمة أصحابنا - نحو ذلك (¬2)، والجمع بين ذلك كله (¬3) وبين ما في "الوسيط" ممكن: بأن تلقيها من (¬4) جوفها بطبعها، كما تلقي الدجاجة البيضة، والله أعلم. غير أنه صرَّح في "البسيط" بما ينفي الجمع؛ فإنه ذكر (¬5) فيه، وغيره أيضاً (¬6) أنها (¬7) غير مودعة في الظبية، بل خارجة ملتحمة أي (¬8) في سرتها، فتحك (¬9) حتى تلقيها.
قوله: "كالمسح من التَّوَّزي" (¬10).
¬__________
(¬1) هو علي بن محمَّد بن مهدي الطبري، تلميذ الشيخ أبي الحسن الأشعري، كان فقيهاً محدثاً، إخبارياً متكلماً، وله المصنفات الكثيرة منها: مشكلات الأحاديث الواردة في الصفات، وكتاب العطر، قال السبكي: ولم أر من أرَّخ وفاته، وذكر صاحب معجم المؤلفين أنه مات في حدود 380 هـ. انظر: طبقات السبكي 3/ 466، الوافي للصفدي 12/ 19، معجم المؤلفين 7/ 234.
(¬2) انظر قوله هذا في: حياة الحيوان للدميري 2/ 7 نقلاً عن المصنف في كتابنا هذا.
(¬3) ساقط من (أ).
(¬4) في (د): (في).
(¬5) نهاية 2/ ق 51/ ب.
(¬6) انظر: الحيوان للجاحظ 5/ 301، حياة الحيوان للدميري 2/ 6 - 7.
(¬7) ساقط من (د).
(¬8) ساقط من (د).
(¬9) في (أ): (فتحتك).
(¬10) الوسيط 2/ ق 9/ أ، ولفظه "الثاني: الفأرة من المسك كالمسح من التَّوَّزي، والجلد من اللحم".

الصفحة 442