كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 3)

هذا صار إليه بعض الأصحاب (¬1)، وهو بعيد من حيث المذهب، ومن حيث الوجود، والأصح الذي صار إليه شيخا الطريقين: أبو حامد الأسفراييني، وأبو بكر القفال المروزي (¬2)، وجمهور العراقيين، والقاضي حسين (¬3)، وغيره من الخراسانيين (¬4)، أنه لا ضبط لأكثره (¬5)، وقد وجد أكثر من أربعة، وشوهد ذلك (¬6)، والله أعلم.
قوله: "أما المقدرات فستة" (¬7) يحتاج إلى أن يقول: والسابع: ثلث ما بقي (في مسائل الجد فيما إذا كان في المسألة: سدس وثلث ما بقي) (¬8)، كأم وجد (¬9)، وإخوة. أو ربع وسدس وثلث ما بقي، كأم، وزوجة، وجد، وإخوة (¬10). ولا
¬__________
(¬1) انظر: الحاوي 8/ 170 - 171، الإبانة 1/ ق 192/ أ، الروضة 5/ 40.
(¬2) انظر: ما صار إليه الشيخان في: فتح العزيز 6/ 531، الروضة 5/ 40.
(¬3) انظر: قول القاضي في المصدرين السابقين.
(¬4) كالبغوي. انظر: التهذيب 5/ 50 - 52.
(¬5) وصححه أيضاً الرافعي والنووي وغيرهما. انظر: الحاوي 8/ 170 - 171، الإبانة 1/ ق 192/ أ، المهذب 2/ 40، الروضة 5/ 40، مغني المحتاج 3/ 28، حاشية البقري على شرح الرحبية ص 153.
(¬6) انظر: الحاوي 8/ 171، المهذب 2/ 40، مغني المحتاج 3/ 28، حاشية البقري على شرح الرحبية ص 153 وما بعدها.
(¬7) الوسيط 2/ 195/ أ، وتمامه " ... النصف، ونصف نصفه وهو الربع، ونصف نصفه وهو الثمن، والثلثان، ونصفها وهي الثلث، ونصف نصفها وهو السدس".
(¬8) ما بين القوسين ساقط من (د).
(¬9) في (د) (وجدة) وهو خطأ.
(¬10) انظر: فتح العزيز 6/ 55، الروضة 5/ 59 - 60.

الصفحة 500