كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)

101 و قال الذّهبىّ: حدّث ببغداد و مكّة، و كان حنبليّا، ثم تحوّل شافعيّا، ثم استقرّ حنفيّا.
و ذكر مولده و وفاته كما قلنا 1.
و أنشد له فى «عيون التّواريخ» قوله:

لا يخدعنّك ما الدّنيا به خلبت
قلوب عشّاقها حتّى به فتنوا

و انظر إلى ما به أقداحها ختمت
و كيف وافت بكاس كلّه محن

و قوله:

لا تقتحم أمرا على غرّة
و ابحث و كن ذا نظر ثاقب

ربّ شراب خلته سائغا
و كم به قد غصّ من شارب

***

708 - الحسن بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الغوبدينىّ *

الآتى ذكر أبيه و أخيه فى محلّهما.
روى عن والده، و تفقّه عليه 2 الحسن بن المبارك.
كذا فى «الجواهر المضيّة»، من غير زيادة.
***

1) فى ن: «هنا»، و المثبت فى: س، ط.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 473.
2) فى ن: «على»، و المثبت فى س، ط، و الجواهر، و الكلام فيها ينتهى هاهنا، و ليس فيها ذكر للحسن بن المبارك الآتى ذكره، و لست أدرى إن كان ما فى الجواهر من أنه تفقه على أبيه، أو ما هنا من أنه تفقه على الحسن بن المبارك، أو تفقه عليه الحسن بن المبارك لست أدرى أيها الصواب!! و قد فتشت عن الحسن بن المبارك هذا فلم أجد فى الحنفية غير ابن الزبيدى صاحب الترجمة السابقة، و هو بعيد عن زمان المترجم، فقد توفى ابن الزبيدى سنة تسع و عشرين و ستمائة، و المترجم و إن لم يحدد المؤلف سنة وفاته، من رجال أواخر القرن الرابع، أو النصف الأول من القرن الخامس تقديرا، لأن أخاه الحسين -الآتية ترجمته برقم 766 صفحة 157 من هذا الجزء-توفى سنة سبع و عشرين و أربعمائة. و انظر حاشية الجواهر المضية 2/ 79، 80.

الصفحة 101